ليلة القدر هي ليلة مميزة تتكرر كل عام هجري في شهر رمضان المبارك، فهي إحدى ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان.
جاء ذكرها في القرآن الكريم وسيرة النبي محمد، لذلك فهي ذات أهمية وخصوصية كبيرة عند المسلمين، فالقرآن نزل في هذه الليلة، ولليلة فضلٌ عظيم، جاء في القرآن الكريم في سورة القدر:
إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
وفيها تتنزل الملائكة، وتكون الليلة سلامٌ حتى مطلع الفجر، سورة القدر:
تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ
سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
وثبت بالسنة النبوية الحث على تحرّي هذه الليلة في العشر الأواخر، خصوصًا في الليالي الفردية منها.
ارتفعت موشرات البحث علي جوجل بشكل كبير جدا بحثا عن موعد ليلة القدر ، ولذلك قد اتاحت لكم مدونة الخلاصة مع شافعي بعض الصور التي تدل علي أن أقرب يوم لليلة القدر هو يوم السابع والعشرون ، نظرا لتوافقها مع اغلب علامات ليلة القدر في مختلف بعض الدول .
ليلة القدر، تنزل فيها مقادير الخلائق إلى السماء الدنيا، ويستجيب الله فيها الدعاء، إذ نزل فيها القرآن العظيم، وقال عنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، ومع الساعات الأولى من صباح يوم 27 رمضان، يبدأ المسلمون في السؤال: هل كانت ليلة القدر أمس؟ من خلال تحري بعض العلامات، أبرزها شروق شمس ليلة القدر 27 رمضان، أم ما تزال هناك فرصة أخرى لتحري ليلة القدر في ليلة التاسع والعشرين من رمضان؟
كانت دار الإفتاء قد لفتت إلى أنّ ليلة 27 رمضان من المُرجح أن تكون ليلة القدر، بعد تحري شروق شمس ليلة القدر 27 رمضان، إذ وردت كثير من الأحاديث النبوية الشريفة، التي تُرجح ذلك، إذ قال أُبَيٌّ بن كعب في لَيْلَةِ القَدْرِ: واللَّه إني لأعلمها، وأكثر علْمي هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلّى اللَّه عليه وسلم بقيامها هي ليلة سبع وعشرِين (صحيح مسلم).
شروق شمس ليلة القدر 27 رمضان
كانت دار الإفتاء قد لفتت إلى أنّ ليلة 27 رمضان من المُرجح أن تكون ليلة القدر، بعد تحري شروق شمس ليلة القدر 27 رمضان، إذ وردت كثير من الأحاديث النبوية الشريفة، التي تُرجح ذلك، إذ قال أُبَيٌّ بن كعب في لَيْلَةِ القَدْرِ: واللَّه إني لأعلمها، وأكثر علْمي هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلّى اللَّه عليه وسلم بقيامها هي ليلة سبع وعشرِين (صحيح مسلم).
وفي صحيح البخاري عن زر، قال «سألت أبيّ بن كعْب رضي اللَّه عنه، فَقُلتُ: إنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يقولُ: مَن يَقُمِ الحَوْلَ يُصِبْ لَيْلَةَ القَدْرِ؟ فَقالَ: رَحِمَهُ اللَّهُ، أَرَادَ أَنْ لا يَتَّكِلَ النَّاسُ، أَمَا إنَّه قدْ عَلِمَ أنَّهَا في رَمَضَانَ، وَأنَّهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ، وَأنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، ثُمَّ حَلَفَ -لا يَسْتَثْنِي- أنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، فَقُلتُ: بأَيِّ شَيءٍ تَقُولُ ذلكَ يا أَبَا المُنْذِرِ؟ قالَ: بالعَلَامَةِ -أَوْ بالآيَةِ- الَّتي أَخْبَرَنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؛ أنَّهَا تَطْلُعُ يَومَئذٍ لا شُعَاعَ لَهَا».
- تكون فيها السماء صافية وخالية من النجوم والشهب.
- ليلة لا حارة ولا باردة.
- يكون القمر فيها كمثل شق جفنه أي يكون القمر مثل نصف الطبق.
- شمسها تطلع بلا شعاع لها.
- قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة وانشراح الصدر فيها أكثر من غيرها.
- الرياح تكون ساكنة.
- كثرة عدد الملائكة فيها.
اترك تعليقا:



