حسم مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية الجدل حول ديانة الطفل شنودة الذي عثر عليه داخل إحدى الكنائس.
وقال مركز الأزهر، من خلال صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: إنه ورد إليه سؤال إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى للاستفسار عن ديانة الطفل الذي عثر عليه داخل إحدى الكنائس.
وننشر لكم نص جواب مركز الأزهر العالمي للفتوي الاليكترونية على السؤال فيما يلي:
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه.
وبعد؛ فإن هذه المسألة ذهب فيها العلماء إلى آراء متعددة، والذي يميل إليه الأزهر من بين هذه الآراء هو ما ذهب إليه فريق من الحنفية، وهو أن الطفل اللقيط إذا وجد في كنيسة وكان الواجد غير مسلم فهو على دين من وجده.
وهذا ما نص عليه السادة الحنفية في كتبهم: "وإن وجد في قرية من قرى أهل الذمة أو في بيعة أو كنيسة كان ذميًّا " وهذا الجواب فيما إذا كان الواجد ذميا رواية واحدة ". [الهداية في شرح بداية المبتدي 2/ 415].
وتعود واقعة للعثور على الطفل شنودة ، إلى عام 2018 حيث عثر زوجان على طفل رضيع حديث الولادة بأحد حمامات كنسية السيدة العذراء مريم بمنطقة الزاوية الحمراء، فاصطحباه لمسكنهما، وكان هناك شهود مسلمون وأقباط عند خروج الزوجين بالطفل الرضيع، حيث عملا على تربيته وحضانته، إذ لم ينجبا أطفالاً.
وأوضح أن الخلافات بين ابنة شقيقة الزوج متبني الطفل شنودة، بسبب الميراث ولاعتقادها أن هذا الصغير سيحجب الميراث عنها، فأبلغت قسم الشرطة بأن هذا الطفل الرضيع لم يُعثر عليه داخل الكنسية بل خارجها، وبالتالي فهو طفل مجهول النسب.
اترك تعليقا:
