اهالي قرية سيلا يعثرون علي طفل مذبوح داخل ارض زراعية بعد اختفائة.
صدمة ورعب وخوف، مشاعر سيطرت على أهالي قرية سيلا التابعة لمركز شرطة الفيوم، عقب عثورهم على جثة طفل مذبوحاً ومصاب بعدة طعنات، ملقى أسفل شبكة تقوية في أراض زراعية بالقرب من مفارق القرية، بعد اختفائه.
ماذا فعل المصريين مع مدعي النبوه نشات مجد النور؟
الطفل محمد رمضان حسن يبلغ من العمر 15 عاما، يعمل بصالون حلاقة بقرية سيلا التابعة لمحافظة الفيوم، يعمل في الصالون حتي الساعة 8 مساء ،خرج يوم الخميس الماضي 27 يناير، من المحل ليشتري بعض الاشياء،وعندما تاخر اتصل به صاحب الصالون الذي يعمل به ، فرد عليه قائلا ربع ساعة و اعود ، ولكن لم يعد ، ويعد مرور الوقت وزاد تاخره عليه ، عاود الاتصال مرات عديدة حتي يعلم اين هو ولما تاخر ، حتي اغلق الهاتف،وعندما لم يعود إلى منزله في موعده
خرج والده وأهالي القرية وصاحب الصالون الذي يعمل به للبحث عنه وتتبع كاميرات المراقبة الخاصة بالمنطقة ولكن لم يسفر ذلك عن اي نتائج،
الي أن عثر عليه امس ليجدوه جثة هامدة مذبوح من رقبته وبه عدة طعنات متفرقة في أنحاء الجسم ، داخل ارض زراعية بقرية سيلا التابعة لمحافظة الفيوم
شاهد ايضا رد فعل احمد حلمي بعد الهجوم علي مني زكي
ومن جانبه تم إخطار شرطة مباحث الفيوم، وعلي الفور وانتقل رجال المباحث الي موقع الحادث وتم فرض كردون أمني حول مسرح الجريمة، للوقوف علي ملاباسات الحادث
وتم نقل الجثة إلى مستشفى الفيوم العام تحت تصرف النيابة العامة التي تولت التحقيقات ،و طلبت التحريات الاولية سرعة التحريات حول الواقعة، لمعرفة اسباب الحادث .
وانتداب الطب الشرعي للوقوف على أسباب الحادث وكتابة التقرير النهائي،وانهاء كافة الإجراءات القانونية اللازمة وتسليم الجثة إلى ذويها.
اترك تعليقا: