-->

طالب يبتكـر فكرة عبقرية بمحافظة الفيوم " سفينة غير قابلة للغرق وضد الصدمات"

يتميز الإنسان عن باقي الكائنات الحية الموجودة على كوكب الأرض بدماغه المتطور والقادر على التعلم، ومنذ وجود الإنسان على كوكب الأرض بدأ استخدام عقله لتسخير ما هو موجود من أجل راحته، وليكون قادراً على مواجهة ما تعترضه من تحديات ومواقف تحتاج إلى حلول إبداعية كي يستطيع تجاوزها.

هكذا بدأ الطالب "احمد حمدي" والذي يبلغ من العمر 18 عام لا زال بالصف الثالث قسم التبريد بمدرسة ناصر الصناعية بالفيوم لكنه يحمل رصيدا من الافكار لاقتحام عالم التكنولوجيا الحديثة ليتصدر المشهد بمشروعه الذي يراه ذات اهمية كبيرة .
"حمدي" يفتح قلبه لــ "الخلاصة مع شافعي" ويكشف بعض التفاصيل عن مشروع سفينة ضد الصدمات .

قال الطالب "احمد حمدي" أن مشروعي عبارة عن سفينة ضد الصدمات وغير قابلة للغرق، باحتوائها علي جراب خارجي يشبه المركب ويربط بينهما مساعدين مثل التي يتم تركيبها في اسفل السيارة لتحميها من المطبات ،لكي تمتص الصدمات والامواج حتي لا يشعر بها ركاب السفينة .


واضاف انه في حالة تعرض السفينة لحادث ناتج عن اصتدامها بأي شئ أو حدوث ثقب بها ، سيتم تحطيم الجراب الخارجي فقط ، وهذا ما يقلل من الخسائر ويحمي ركاب السفينة من الغرق.



وأشار ان هناك جهاز جيرسكوب يشبه الموجود بهابطات المراوح الهليكوبتر ليحافظ علي الاتزان عند الاحمال الزائدة، وجائت هذه الفكرة بعد حوادث الغرق التي حدثت في السنوات الماضية، وكانت محاولات الانقاذ فيها تتم من خلال نقل الركاب بقوارب النجاة والتضحية بجسم السفينة مما يسبب خسائر مادية كبيرة .




وأكد انه حين يتم تطبيق هذه الفكرة يمكن الحفاظ علي السفن والركاب بشكل أمن والحد من الخسائر في حالة وقوع حادث اصتدام للسفينة ،لانه سيتم تحطيم الجراب الخارجي فقط وستبقي السفينه الداخلية أكثرا امان من السابق.

وشارك الطالب احمد حمدي بالعديد من المسابقات مثل "ايسف"للبحث العلمي وحصل علي المركز الأول للتعليم الفني علي مستوي الفيوم لعامين متتاليين .



رابط الحلقة كاملة :
https://www.youtube.com/watch?v=A07Og9O9jV8&t=256s





شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا

مشاركة مميزة

ارتفعت أسعار المواصلات في الفيوم بعد ارتفاع أسعار البنزين والسولار . ومن جانبه نشرت لكم مدونة «الخلاصة مع شافعي » أسعار المواصلات الداخلية و...

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

بحث هذه المدونة الإلكترونية